عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
123
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بعث و نشورا . اينست دو مرگ و دو حياة - كه آنجا گفت : - أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ . اين قول ابن عباس است و مجاهد . و قال قتاده كُنْتُمْ أَمْواتاً اى نطفا فى الارحام لانها تكون ميّتة بعد مفارقتها الرّجل - لقوله صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « ما ابين من حىّ فهو ميّت - » ميگويد شما نطفههاى مرده بوديد در رحم مادران - اول نطفه پس علقه ، پس مضغه پس استخوان و گوشت ، پس شما را زنده گردانيد بنفخ ارواح . و به قال النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقرّ فى الرّحم باربعين او به خمس و اربعين ، فيقول اى رب اشقى ام سعيد ؟ اذكر ام انثى ؟ فيقول اللَّه تعالى و يكتبان - ثم يكتب عمله و رزقه و اجله و اثره و مصيبته - ثم تطوى الصحيفة فلا يزداد فيها و لا ينقص منها » . ثُمَّ يُمِيتُكُمْ - آن گه شما را مىميراند بخواب ، و زنده ميگرداند به بيدارى وانگه شما را آخر بميراند و فردا شما را زنده گرداند . و قيل وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً يعنى بعد اخذ الميثاق ردّهم الى ظهره فاماتهم فاحياكم بان اخرجكم من بطون امّهاتكم ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ميگويد آن گه شما را با او خواهند گردانيد و سوى او خواهند برد . اين همچنانست كه گفت ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ و اگر تُرْجَعُونَ خوانى بفتح تا بر قراءت يعقوب ، معنى آنست كه آن گه وازوشيد « 1 » و كردار شما را پاداش دهند و اين كلمه دليل است كه اللَّه تعالى بر جهتى است از جهتهاى عالم و آن جهت بالاست بدليل ده آيت از قرآن يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ - و هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ - ءامنتم من فى السماء ام امنتم فى السماء - إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ - إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ - بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ - تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ - يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى و خبر درست است كه مصطفى ع گفت : « ارحموا من فى الارض ير حكم من فى السّماء اما معتزلى كه عذاب گور را منكر است دست درين آية مىزند و ميگويد دو زندگى گفت : يكى در دنيا و يكى در قيامت و زندگى در گور و عذاب
--> ( 1 ) گذا فى نسخة الف . « باز او خواهيد گشت » فى نسخة ج .